*«خـارطـة طـريـق» لـلـحــل؟*
اطلع وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب ميقاتي على نتائج اجتماعته في الولايات المتحدة، وابلغه ان هناك شبه اتفاق على تجديد عمل قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان لمدة سنة بالشروط ذاتها ومن دون اي تعديل.
ووضعه في اجواء الاجتماعات التي عقدتها مع عدد من المسؤولين الاميركيين والأوروبيين الذين شددوا على اهمية عدم توسيع الحرب في الجنوب...
والعمل على عدم تصعيد الاعمال العسكرية في الجنوب. لذلك هناك نوع من التفاؤل او اقل تشاؤمًا في موضوع نشوب حرب واسعة على لبنان
وتشير المعلومات الى ان بو حبيب التقى عاموس هوكشتاين في نيويورك وابلغه انه سيلتقي نتانياهو، وهو مستعد للتحرك عندما تكون الظروف مؤاتية...
ضمن خارطة طريق باتت معالمها شبه مكتملة، وهي تقوم وفق سياسية»خطوة مقابل خطوة» في تطبيق القرار الـ1701.
وفيما حجم الانتشار العسكري للجيش يقرره لبنان اضافة الى كيفية التنسيق مع حزب الله على الارض، يبدو ان تثبيت ترسيم الحدود البرية لا مشكلة كبيرة تواجهه.
لكن المشكلة الرئيسية تبقى تعنت اسرائيل ورفضها الانسحاب من مزارع شبعا، وعدم تقديم اي التزام بوقف الخروقات الجوية.
واذا لم تحل تلك النقاط، فان النتائج ستكون متواضعة لجهة ايجاد حل مستدام، حيث ستكون اقصى الطموحات العودة الى الوقائع التي كانت سائدة قبل الثامن من تشرين الاول 2023؟


